|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد و
آل محمد الطيبين الطاهرين السلام عليكم و رحمة الله و
بركاته إن كان للكلمات مأوى فالشعر مأواها
إن كان للحروف سبيل فالشفاه خُطاها إن كان للشعر
أناسٌ فدرب الفصاحة مسعاها حيث تلوذ القوافي إلى
مراسي العشق الأزلي و تنحني الكلمات

*
يسرني أن أنقل لكم الحوار المفتوح مع إبن القرية البار
الشاعر الأستاذ علي أحمد العاشور (أبو شبر الأحسائي)
الذي أجرته إدارة المنتدى مع شاعر القرية شاعر الولاية
الشاعر و الصوت الذي عانق أسماعنا في حب أهل البيت عليهم
السلام , لم يغب يوماً عن إحياء محافل أهل البيت عليهم
السلام.
يسعدنا أن نستضيف في هذا
اللقاء من ( حوار مع ابن القرية ) الأستاذ الشاعر / علي
أحمد العاشور . ( الحلقة الأولى ) كالعادة ، سأطرح عليكم
مجموعة من الأسئلة . لنبدأ : 1- حدثنا لو تكرمت عن علي
الانسان .... طفولت ، نشأته ... مدارسه ... دراسته ..شبابه
...كل شيء إن أمكن .
ِسمِه تعالى
قبل الإجابة على أسئِلة هذا الْحِوار ، أودُّ أولاً أن
أُقَدِّمَ لِلْعامِلين في هذا الصرح الشامِخ
ـ مُنتدى قرية السيايرة ـ الشُّكرَ الْجَزيل والثَّنَاء
الْجَميل .
في الْحقيقة وواقِع الأمر أنا حائِرٌ مِن أين أبدأ حديثي
وإلى أين سَأنتَهِي .
• عليٌّ أُفْقٌ يتَّسِعُ مَجاله جَميع مُحِبِّيه وحتى
خصومه ومَن يَختَلفون معه في الرأي .
• عليٌّ إذا أَحَبَّ شَخصاً لايكرهه مَهما اختلفت ظروف
وأحوال ذلك الشخص إلا إذا كان هذا الإختِلاف خارجٌ عن
نِطاق التَّشريع الإسلامي ، وعكس ذلك غير صحيح .
• عليٌّ قلبٌ آلَ على نفسِهِ حَمْلَ هُموم مُجتمعه
مُضافَةً إلى هُمُومِه .
• عليٌّ قلبٌ جالَت مَشَاعِرُ الآخَرين ـ في مُجتَمَعه
وغير مُجتَمَعه ـ في ميدانه .
أنتَقِل إلى طُفولتي التي كُنتُ آمَلُ أن تعود حتى
أُخْبِرَها بِما فَعَل الشَّبَابُ في نَفسي .
طفولةٌ مْلؤُها مَرَحٌ وَصَداقاتٌ لأَِشْخاصٍ مُعَينِين
لازِلتُ معهُم إلى هذه الأيَّام .
هذا ماأستطيع التحدث فيه عن طفولتي .
نشأتُ بين أبوين أميين عُرفا بالالتزام الديني والأخلاقي .
نشأتُ مع أُمٍّ يكفيني منها غذاؤها الصافي " مودة مُحمد
وآل مُحمد ، وولاية أمير الْمؤمنين علي ابن أبي طالب
عليهما السلام " رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه .
نشأتُ مع أبٍ يكفيني حِرصُه العظيم على تربيتي تربية مُحمد
وآله عليه وعليهم السلام قدر مايستطيعه ، والْحمد لله
والشكر لَهما الذي لاأعتقد أنه يفي حقهما .
التحقتُ في بدايات حياتي برياض الأطفال ، ولكن لم أُكمِل
تعليمي في حُقولِها لسَبَبٍ صحي .
تقدَّمتُ إلى الْمدرسَة الاِبتدائِيَّة ، وبالتحديد في
مدرسة قرية الْمركز الْمجاوِرة لقريتنا الْحبيبة ،
وحَسْبما أتذكره كان مُديرها هوالأستاذ : مُحمد
اللعبدللطيف .
تنقلتُ فيها من الصف الأول إلى الثاني إلى الثالث إلى
الرابع إلى الْخامس ، وهنا أقف لأنتقِل إلى حديث آخر يتعلق
بِهذا الْحديث .
عندما انتقلتُ إلى الصف السادس حصَلَتْ بعض الربكات
التعليميَّة ، حيث ازدَحَمَتْ الصفوف بالطلاب ، فما كان
الْحل إلا أن نواصل دراستنا عصراً .
نعم واصلنا الدراسة عصراً بِمشقَّةٍ وعناء مع قلَّة
الْمواصلات وحرارة الشمس ، وقد كنا حَملنا هذا العناء
سابِقاً في دِراسَتِنا الصباحية ، عموماً واصلنا دراستنا
لِمُدة نصف عام ، أما النصف الباقي من هذا العام فواصلناه
في السيايرة في مدرسة صغيرة " بيت مُستأجر " .
انتقلت في هذه الْمدرسة من صفٍّ إلى صَف حتى أنْهيتُ
دراستي الْمُتَوسطة .
ثُمَّ انتَقَلتُ إلى الْمرحلة الثانوية العامة حيث التحقتُ
أثناءها بِمدرسة الْجفر الثانوية ، وكان مُديرها آنذاك
الأستاذ : عبدالله النعيم .
ثُمَّ بعد أن أنْهيتُ تلك الْمرحلة الشاقة في تلك الأيام ،
انتقلت إلى الْمرحلة الْجامعية ، وأيضاً أنْهيتها بِمشقة
وعناء ، هُنا تَفَجَّرَتْ عندي حيوية الشباب ، ولكنها
حيوية مَحدودة لاتَخرج عن الدين .
هكذا أنْهَيتُ دراستي الْجامعية ، حتى التحقتُ بوظيفة
التعليم العام .
سأختصر كل المسافات بين الكلمات و تقاطعات
الحروف و أسألك أستاذي الفاضل , ماذا تعني لك كتابتك ؟
كِتاباتي تعني لي الكثير ، أحاسيسي ، مشاعري ، هُمومي ،
أحاسيس الآخرين ، مشاعرهم ، هُمومهم
للشعر بوادره
وإرهاصاته.. فمتى تلمّست مملكة الشعر في حناياك؟ و أسمعنا
جزءا من أولى إبداعاتك ..
لقد نَشَأتْ مَملكة الشعر في حناياي مُنذُ شعرتُ بقدوم
تيار الْمصاعب تِجاهي .
نشَأَتْ عندما لَمَسَتْ كُفُوفُ قلبي مشاعِرَ الألَم
والْحزن .
ماهي أول أعمالك و هل بدأ
علي العاشور رادوداً أم شاعراً ؟
لَم أبدأ رادوداً ولا شاعراً ، فأنا لازِلتُ طالباً
يَجلِسُ في الْمَقعد الأمامي في الصف الرادودي وإلى جانبي
تَجلِس أفكاري ومَشاعري في مقعد الشعر .
* لَم تَكُن هناك لي أعمالاً خاصة تُذكر ، كل ماعملته هي
تَجارب لأرى مدى نَجاحِها ، ولكن قريباً ستجِدون أعمالي
الْخاصة من دواوين وإصدارات ، ومن الله وعلى التوفيق .
ماهي الظروف والعوامل التي
ساهمت وواكبت في تحقيق نجاحاتك الأدبية ؟
هناك ظروف إجتِماعية وظروف دراسية ساهَمَتْ وواكَبَتْ في
ماأُطلِق عليه " سُلَّم الوصول إلى النجاح الأدبي "
و ماهي العقبات و المصاعب التي واجهها علي
العاشور؟
أستطيع أن أقول أن هناك عقبَةٌ واحدة واجَهتني في كتاباتي
الشعرية ، وهي عدم امتلاكِي للوقت ، أعني بذلك " ضيق الوقت
"
أما الْمصاعب فهي لاتُحصى ولاتُحصَر ، منها : مَجيء بعض
الرواديد في العمران ، وطلبه كتابة قصيدة في وقت ضيق
خصوصاً في شهري مُحرَّم وصفر ، حيث أني لاأملِك الوقت
الكافي للكتابة .
منها أيضاً مَجيء بعضهم وطلبه قصائد لِمُحرم وصفر جاهزة
قديِمة أوحديثة في شهر مُحرم أو عند اقتراب مُحرم ، حيث
أكون أحاول فيه أن أعبُر من ازدحامي القصائِدي .
قُمتُ بإرسال رسائِل نصية عبر الْجوال قبل حلول شهري مُحرم
وصفر لِهذا العام للذي يرغب في كتابة قصيدة أوقصائد له
بِشرط إعطائِي أوزانه الْمطلوبة قبل حلول شهر ذي الْحَجَّة
، أيضاً لَم ألقى استِجابَةً إلا من بعضهم ، ورغم ذلك
عانيتُ الكثير من الازدِحام ، حيث أن بعضهم يعتَمد على
شخصٍ واحد مُعين فقط لايذهب لغيره أو لايقرأ لغيره ،
حُجَّتُه في ذلك سُهولةُ الْكَلمات عند ذلك الشحص .
أيهما تقدم في شعرك
الفصيح أم النبطي (العامي) ؟
أُقَدِّمُ في شعري النوعين الفصيح والعامِّي ، وفي كل
منهما إبداعي الْخاص .
بيت شعري كتبته ولا يغيب عن ذهنك .؟
في الْحقيقة هُما بيتان كتبتُهُما قبل أيام ، مُنذُ
كتبتُهُما لَم يغيبَا عنِّي ، وسترى في هذين البيتين
الدليل على صدقِ إجابتي لِسُؤالِكُم الثالث :
مَابَارَحَ الْهَمُّ قَلْبِي حَتَّى فِي كِبَرِي ***
سِيَّانَ بَيْنَ زَمَانِي الْمَاضِي وَالآتِي
وَالآهُ مَازَالَتْ عَلَى صَدْرِي تُقَطِّعُهُ ***
وَالدَّمْعُ مِنْ مُقْلَتِي يَسْرِي لِوَجْنَاتِ
في عالم
الشّعر.. من يأخذ بمجاميع انتباهك وإعجابك؟
إذا كُنتَ تقصِدُ عالَم الشِعر الفصيح فهذا سيجعلني
أتفرَّع في سؤالك هذا إلى عدة تفرعات ، فهناك القديم وهناك
الْحديث ، وإذا كنت تقصِد عالَم الشعر الشعبي أوالعامي ،
فهذا أيضاً سيُفَرِّعُك إلى تلك التفرعات السابقة القديِمة
والْحديثة ، ولكن أستطيع أن أُجيبُك عن هذين العالَمين
باختِصار فأقول :
مِن ( للتبعيض ) شعراء الفصيح الْمعاصرين هو الأستاذ جاسم
الصحيح ، ومِن الشعراء الشعبيين الْمعاصرين أيضاً الأستاذ
جابر الكاظمي .
ما مدى تأثير الإحساء بما
تملكه من مقومات في نفوس الشعراء؟
الأحساء هي الْمنبع الصافي للشعر الْهَجَري الفصيح ، كما
أن العراق هي الْمنبع الصافي للشعر الكربلائي الشعبي ،
ولكليهما مقومات يطول الْحديث بذكرهما .
برأيك من هم كبار الشعر في الأحساء و هل وصلوا بالقصيدة
إلى المستوى المطلوب؟
لستُ مِمَّن يُقَيِّمُون أويُعطون مراتب الشرف والإكبار
للشعراء ، ولستُ مِمن يُقَيِّم قصائدهم فَما أنا إلاتلميذٌ
أتعلم منهم كل ماأحتاجه ومايصقل موهبتي .
عودة إلى المنبر الولائي ,
الأستاذ علي العاشور يكتب قصائده لعدد من رواديد الأحساء ,
هل وصل الرادود الأحسائي بقصيدتك إلى المستوى المأمول و هل
كتبت لرواديد خارج الأحساء؟
لَم يصل الرادود الأحسائي بقصيدتي إلى الْمستوى الذي أطمح
إليه ، والسبب قد يكون لقلة الْخبرة عند ذلك الرادود ، وقد
يكون لقلة الثقافة عنده ، ولاأقصد بالثقافة في مَجال
الرادودية فقط ، بل تَشمل حتى الثقافة التاريِخِيَّة
والسِّيَرِيَة لأهل البيت عليهم السلام .
قد يكون وقت استلام الرادود لقصيدته ، وأنا أقول هذا
الكلام لا لأَِجل أن أُحبِط من عزيِمة الرواديد عندنا ، بل
لأَِجل أن أرفع من عزائِمِهِم أكثر فأكثر .
أما عن سؤالك : هل كَتَبتَ لرواديد خارج الأحساء ؟ فنعم
كتَبتُ ، ولكن ليس لكثير ، على سبيل الْمِثال : صلاح
الرمضان ( الكويت ) ، وقصيدة [ صافن ابسِحرك وانته مفتوني
] والتي سَجَّلَها في إصداره " طيري ياطيَّارة "
ومؤَخراً كتبتُ لأشخاص من مَملكة البحرين الشقيقة قصيدةً
في مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلَّم .
من غيرك يكتب الشعر في قرية
السيايرة ؟
كلُّ من يَمْلك أحاسِيسَاً ومَشَاعِراً فَهو شاعر ، أما هل
هناك غيري من يكتب الشعر في قرية السيايرة فَحَتمَاً يوجد
ومِن الْجِنسين ، ولكن يُخَبِّئون هذه الْمواهب ، لِماذا ،
لاأعلم ؟
وأنا هنا أُهيب بكل مَن يَمتَلِك هذه الْموهِبة أن يُطلِق
سراحَها مِن سِجْنِ الْخوف مِن النَّقد ، فكلُّ عملٍ لابُد
أن يَخضَعَ لِقوانِين النَّقْدِ البَنَّاء .

قبل أن نتكلم
عن مشاركتك في منتديات القرية , هل يخفي علي العاشور
أبيات غزلية يود أن يسمعنا إياها ؟
في الْحقيقة أنا قليل الكتابة في الغزل ، وذلك لكثرة
كتاباتي في مَوالِيي مُحمد وآل مُحمد وفي الزواجات
أيضاً ، لكن كتبت بعض الأبيات الغزلية قبل موعد زواجي
بِشَهرين ، وهذه بعض الأبيات التي كتبتُها في زوجتي
العزيزة :
يامَسَاء الْخير ياأحلى حبيبه *** ياللي من روحي أعز
واغلى قريبه
ياللي من كِحلَـﭻ جَفِن عيني اكتِحل *** والقلب
مِنَّـﭻ أخذ حظَّه اونِصيبه
مِن نِظَرتَـﭻ مابِقَت بلساني كِلمه *** غير احِبَـﭻ
يالْحَبيبه يالْحبيبه
متى انضممت الى منتديات القرية ؟
وماذا يعني لك هذا الإسم رحلة العشق الإلهي?
انضَمَمتُ إلى مُنتَديات قرية السيايرة العام الْماضي
1428هـ تَحت إلْحاحٍ من أبناء قريتي الْمُثَقَّفين ،
حيثُ أنني كَما قُلْتُ سَابِقَاً لاأملِكُ الوقت
الكافي للدخول إلى هذا الصرح الثقافي.
رِحلةُ العِشْق الإِلَهِي يعني لي التوبة ، العودة إلى
الفِطرةِ الْحقيقيَّة التي فَطَرنا عليها الله جَلَّ
وعَلا ، يعني الرحيل إلى الْمَلَكوت الرَبَّاني
بعض إداريي المنتدى غير راضيين عن
غيابك عن المنتدى , بماذا ترد عليهم ؟
أقدم لَهم شديد العذر عن طول غيابي ، كما أرجو منهم أن
يعذِروني في ذلك ، فَمِثلي لايستطيع التوفيق بين
أعماله الْخاصة ، ومقابلة أعمال الْمنتدى .
كيف تنظر لأهمية الشعر في تقويم
مشاكل المجتمع ؟
لكل أداة نستَخدِمُها رسالة .
لِسانُنا رسالة ، قلبُنا رسالة ، صَمتُنا رسالة ، حتى
الشعر هو رسالة عاجِلَة وَقَيِّمَة لِلْمُجتَمع .
بما أنك رادود ذا صوت يعرفه الكثير
بمشاركاته هنا و هناك . هل يرأس علي العاشور فرقة من
الفرق الولائية ؟
يقال " لاتُكن رأساً ، فالرأسُ كَثيرُ الأذى " قالَها
لي والدي العزيز : أبويوسف " حفظه الله "
أنا لستُ رئِيسَاً لِفرقة ، بل رئِيساً مُكَلَّفاً
لرواديد " فرقة أنوار الْحرمين بِمدينة العمران "
والتي يقودها أخي العزيز الغالي " ماجد النجيدي "
القرية الصغيرة - مسقط رأسك - ألا
تفكر في تأسيس فرقة ولائية تدعمها بكتاباتك و صوتك و
تخرج منها أصواتاً لتشارك في الرحلة الولائية ؟
هذه فكرة تراودُني كثيراً ، ولكن للأَسَف الشديد لاأجد
من يُعينُني على ذلك بعد الله . فيدٌ واحدةٌ
لاتُصَفِّق .
كلمة تنصح بها رواديد القرية
الصغيرة ؟
هُناك رواديد تركوا خدمة الْمِنبر الْحُسيني ، ولَهُم
ظروفهم ، ولكن أقول لَهم إنها فرصةٌ لاتُعَوَّض .
اقْتَحِمُوا تلك الظروف والعقبات وعودوا كَما كُنتُم ،
فالذي يريد النجاح يبدأ من نُقطة الفَشَل ، والْجَبَلُ
يبقى جبلاً ثابِتَاً شامِخَاً لاتَهُزُّهُ أَيُّ
عاصِفة .
بعد عشر سنوات أين سنرى الأستاذ علي
العاشور ؟
أتَمَنَّى أن تَجِدوني جالِسَاً على مَقعد الْجامِعة
أُحاضِرُ طُلاَّبَها .
أتَمَنَّى أن تَجِدوني مع الْحامِلين ألويَةَ الْحَمد
خَلف صاحِبِ العصر والزمان " عجَّل الله فرجه "
ماهي الرسالة التي تود إرسالها
لمحبيك عبر هذا الحوار ؟
أودُّ أن أبعثَ لَهُم رسالة الْمَحَبَّةِ والْمَوَدَّة
، فَهُم في تَجاويفِ قلبي سَكَنُوا ، وسَيبقَون في
تَجاوِيفِه ساكِنين .
نشكر الأستاذ الشاعر علي العاشور
و نتمنى له حضور أوسع في محافل ولائية
|